(( ربيع الود  ))

 

 شعر الأستاذ : بسام دعيس أبو شرخ

في حفل وداع  أ. د . ربيع عبد العزيز حلبي

في منتدى الدكتور نبيل المحيش بمناسبة انتهاء عمله في جامعة الملك فيصل بالأحساء

 

أسرجت في ليل القصيد براقي وسريت بحثاً عنك في الآفاقِ
يا فكرة مازلت أخطب ودها وتثور نحو لقائها أشواقي
لأضمها بتلهف وأصوغها نغماً يهز مشاعر العشاقِ
ويفجر الإلهام عبر جوانحي لأحيله شعراً على الأوراقِ
وأرشّها فوق النخيل نسائماً هبّت مسلّمةً على الأعذاقِ
وبلابل الأحساء تتلو وردها وتردد التسبيح للخلاقِ
في ليلةٍ هجريةٍ ننسى بها أن التلاقي مؤذنٌ بفراقِ
يا مهرجان الود جئتك منشداً عهد الوفاء لخلةٍ ورفاقِ
في منتدى الفذ النبيل أقولها بوداعِ ذي علمٍ وذي أخلاقِ
علَمٍ له في كل نادٍ صولة وله إلى المجد الرفيع مراقِ
أحدية الشيخ المبارك لم تزل تروي بدائع فيضه الدفاقِ
وعطاؤه حفظته ( إثنينيةٌ ) كم كان فيها رائع الإشراقِ
سل ناديَ الأحساء واسأل غيره عن ناقدٍ متمكنٍ عملاقِ
واسأل نبيل الفكر عن إبداعهِ في منتدى الأدب الجميل الراقي
تنبئك عنه منابر يرتادها فيثير شوق مسامعٍ ومآقِ
هذا ربيع الود بين رفاقه يسقي ورود تآلف ووفاقِ
أهرام مصر تمثلت بشموخه وصعيدها بأصالة ِ الأعراقِ
والنيل علمه دروس عطائه فتراه لا يخشى من الإملاقِ
هذا ربيع النقد فاسمع رأيه واهنأ بعذب معينه الرقراقِ
واشكر لأحساء الوفاء مجالساً للعلم نلت بها جميل خلاقِ
يا واحة فيها المحاسن أينعت فسَبَت فؤاد المدنف المشتاق
فيك الجمال جذوره وغصونه سحر القلوب وفتنة الأحداقِ
مازلت يا أحساء فيَّ قصيدةً حلُماً يراودني بعمري الباقي
فإذا الأحبة من رياضك سافروا يبقى الحنين لعودة وتلاقِ
و( ربيعنا ) سيظل دوماً بيننا رمزاً لصدق العهد والميثاقِ
 

الجمعة 1/7/1429هـ

4/7/2008م  

 

 

 

 

 

الصفحة الرئيسية