|
أسرجت في ليل القصيد براقي |
وسريت بحثاً عنك في الآفاقِ |
|
يا فكرة مازلت أخطب ودها |
وتثور نحو لقائها أشواقي |
|
لأضمها بتلهف وأصوغها |
نغماً يهز مشاعر العشاقِ |
|
ويفجر الإلهام عبر جوانحي |
لأحيله شعراً على الأوراقِ |
|
وأرشّها فوق النخيل نسائماً |
هبّت مسلّمةً على الأعذاقِ |
|
وبلابل الأحساء تتلو وردها |
وتردد التسبيح للخلاقِ |
|
في ليلةٍ هجريةٍ ننسى بها |
أن التلاقي مؤذنٌ بفراقِ |
|
يا مهرجان الود جئتك منشداً |
عهد الوفاء لخلةٍ ورفاقِ |
|
في منتدى الفذ النبيل أقولها |
بوداعِ ذي علمٍ وذي أخلاقِ |
|
علَمٍ له في كل نادٍ صولة |
وله إلى المجد الرفيع مراقِ |
|
أحدية الشيخ المبارك لم تزل |
تروي بدائع فيضه الدفاقِ |
|
وعطاؤه حفظته ( إثنينيةٌ ) |
كم كان فيها رائع الإشراقِ |
|
سل ناديَ الأحساء واسأل غيره |
عن ناقدٍ متمكنٍ عملاقِ |
|
واسأل نبيل الفكر عن إبداعهِ |
في منتدى الأدب الجميل الراقي |
|
تنبئك عنه منابر يرتادها |
فيثير شوق مسامعٍ ومآقِ |
|
هذا ربيع الود بين رفاقه |
يسقي ورود تآلف ووفاقِ |
|
أهرام مصر تمثلت بشموخه |
وصعيدها بأصالة ِ الأعراقِ |
|
والنيل علمه دروس عطائه |
فتراه لا يخشى من الإملاقِ |
|
هذا ربيع النقد فاسمع رأيه |
واهنأ بعذب معينه الرقراقِ |
|
واشكر لأحساء الوفاء مجالساً |
للعلم نلت بها جميل خلاقِ |
|
يا واحة فيها المحاسن أينعت |
فسَبَت فؤاد المدنف المشتاق
|
|
فيك الجمال جذوره وغصونه |
سحر القلوب وفتنة الأحداقِ |
|
مازلت يا أحساء فيَّ قصيدةً |
حلُماً يراودني بعمري الباقي |
|
فإذا الأحبة من رياضك سافروا |
يبقى الحنين لعودة وتلاقِ |
|
و( ربيعنا ) سيظل دوماً بيننا |
رمزاً لصدق العهد والميثاقِ |
| |
الجمعة 1/7/1429هـ
4/7/2008م |