إليك أيها المشفق علينا

 

أهداني أخي الدكتور بسيم عبد العظيم عبد القادر قصيدة الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي التي مطلعها:

تمهــــــل أيها الغالي قليلا                   ولا تشعـــــل لجذوتها فتيلا

 وقصيدة الدكتور بسيم في معارضتها ومطلعها:

إذا كان الغراب دليل قوم          فبئس القوم إن تبعوا الدليلا 

 فكانت هذه القصيدة صدى لقصيدتيهما، جزاهما الله خيرا.

 

أخي في الله قد أحسنت قيـــــلا       ونصحك صغته لحنا جميــــلا

كزرقاء اليمامة حين صــاحـت        لتنذر قومها الخطب الجليــــلا

سمعتك يا أخيّ وفوق صــدري       قنابل أشعلوا فيها الفتيـــــــــلا

وقد وقفوا أمام الحق ســـــــــدا       وما تركوا لصاحبه سبيــــــلا

أنا ابن الموطن المشحون قهرا      أعيش حصارهم ليلا ثقيـــــلا

*****

تذكرت الجبــــــابر من قريش       وما فعلوه كي يؤذوا الرسـولا

لئلا يركب الحق المطــــــــايا        فيجعل جيش باطلهم فلــــــولا

هم ائتمـــــروا به كي يقتلـــوه       وظلوا يبذلون المستحيــــــــلا

وبين شعاب مكة حاصــــروه       ليضعف أو يهادن أو يميــــلا

فأوحـــى الله أن النصــــر آت     وخاب البغي مهزوما ذليـــــلا

*****

فإن دار الزمان وعاد يــروي     لنا من صفحةالماضي فصولا

فأسوتنا رســـــــول الله يبقـى    يعلمنا ويعطينا الحلـــــــــــولا

تصبر فاعتلى بالصبر شـــأنا     ولم يركن ولو شيئا قليــــــــلا

فنهر الحق مهما قاومـــــــوه      وما زالوا به كي يستقيــــــــلا

سينسف سد باطلهم ويمــضي     ليروي - بعدما ظمئت- حقولا

ونصر الله للمظــــــلـوم وعد      إذا ما الحق كان له سبيـــــــلا

 

الشاعر/ بسام دعيس سليمان أبو شرخ

الأحساء ـ الجمعة  13/5/1427هـ ـ 9/6/2006م

 

الصفحة الرئيسية